مدينة رشيد

rasheed

تعتبر مدينة رشيد متحفاً للعمارة الإسلامية و لها المكانة الثانية بعد القاهرة من حيث عدد المساجد والمنازل الآثرية التى تعود إلى العصرين المملوكى والعثمانى ما يعكس مكانتها على الخريطة السياسية المصرية آنذاك تماماً كما كانت فى العصر الفرعونى فهى التى وجد بها حجر رشيد الذى أمكن بفضله حل رموز اللغة المصرية القديمة ، و الذى يعود تاريخه الى عام 196 ق.م و هو حجر من البازلت الأسود مسجل عليه محضر تنصيب الكهنة الملك بطليموس الخامس والاعتراف به ملكاً على البلاد .


.من أهم المساجد الأثرية الإسلامية برشيد:
مسجد الجندي - مسجد زغلول - مسجد على المحلى - مسجد دومقسيس - مسجد الصامت .
ومن أهم المباني الأثرية :
منزل عرب كلى - منزل الميزونى - منزل عثمان اغا الامصيلى - حمام عزوز - قلعة قايتباى - متحف رشيد